أنـاظـر صـورتـك، أخـاطـبـها كـمـا أخـاطـبـك
ولا يهمني لو قال الناس عني قد أصابني مس منك
أسـائـلـها عـمـاذا كـان يـدور بـيـن قلـبـي وفـؤادك
أو ماذا نسمي ما نمر به وماذا نسمي فترة بعادك
أهز صورتك بين يدي، أتخيل بأني أحركك ولكن لا أرى حراكك
أؤلف الأعذار، أختلق القصص ولا أقبل أن أقول إنه بداية فراقك
أضم وسادتي وأبكي بحرقة، فعقلي يعلم بأنها ساعة خلاصك
قـلها ولا تـتـردد بأنـك لـن تـعـاود وصالـك
قـلـها بأنـني لـن أستـلـم أبـداً إتـصالاتـك
ولـن أسـتمـع أبـداً لـكـلماتـك
أوصيك يا حـارقـاً قـلـبـي بـنـارك






















